50 تمرين عقلة

كيف تؤدّي 50 تمرين عقلة

9-11 عقلة

إذا أنجزت 9-11 تمرين عقلة في الاختبار
اليوم 1
120 ثانية (أو أكثر) بين المجموعات
اليوم 4
120 ثانية (أو أكثر) بين المجموعات
المجموعة 1 3 المجموعة 1 5
المجموعة 2 5 المجموعة 2 8
المجموعة 3 3 المجموعة 3 5
المجموعة 4 3 المجموعة 4 5
المجموعة 5 الحد الأقصى (الحد الأدنى 5) المجموعة 5 الحد الأقصى (الحد الأدنى 8)
استراحة 1 يوم على الأقل استراحة 1 يوم على الأقل
اليوم 2
120 ثانية (أو أكثر) بين المجموعات
اليوم 5
120 ثانية (أو أكثر) بين المجموعات
المجموعة 1 4 المجموعة 1 6
المجموعة 2 6 المجموعة 2 9
المجموعة 3 4 المجموعة 3 6
المجموعة 4 4 المجموعة 4 6
المجموعة 5 الحد الأقصى (الحد الأدنى 6) المجموعة 5 الحد الأقصى (الحد الأدنى 8)
استراحة 1 يوم على الأقل استراحة 1 يوم على الأقل
اليوم 3
120 ثانية (أو أكثر) بين المجموعات
اليوم 6
120 ثانية (أو أكثر) بين المجموعات
المجموعة 1 5 المجموعة 1 6
المجموعة 2 7 المجموعة 2 9
المجموعة 3 5 المجموعة 3 6
المجموعة 4 5 المجموعة 4 6
المجموعة 5 الحد الأقصى (الحد الأدنى 6) المجموعة 5 الحد الأقصى (الحد الأدنى 10)
استراحة 2 يوم على الأقل استراحة 2 يوم على الأقل
إعلان

ماذا تقول الأبحاث عن تمرين العقلة

يتمتع تمرين العقلة بسمعة طيبة بين المدربين والباحثين، وهذه المرة فإن السمعة مستحقة إلى حد كبير. فقد دُرس هذا التمرين من عدة زوايا مختلفة، ومع أنه لا توجد دراسة واحدة تثبت أن العقلة معجزة، فإن الصورة التي تنجلي هي صورة وسيلة فعّالة حقًا لتدريب الجزء العلوي من الجسم. وفي ما يلي نظرة واقعية إلى ما تشير إليه الأبحاث فعلًا.

أوضح الأدلة يتعلق بالقوة وتنشيط العضلات. فقد وجدت دراسة نُشرت في Journal of Strength and Conditioning Research عام 2011 أن تمرين العقلة ينشّط بقوة العضلة الظهرية العريضة والعضلة ذات الرأسين والعضلة شبه المنحرفة، وهي العضلات الرئيسية في سلسلة السحب. وتشير الأعمال في هذا الاتجاه إلى أن العقلة وسيلة فعّالة لاستهداف تلك المجموعات. أما دراسة نُشرت في Journal of Sports Science & Medicine عام 2017 فقد بحثت في القدرة العضلية على التحمل، وأفادت بأن من يتدربون على العقلة بانتظام حسّنوا قدرة الجزء العلوي من أجسامهم على التحمل، وهو ما يتوافق مع ما يلاحظه معظم الممارسين: فالتكرارات التي بدت مستحيلة في الأسبوع الأول تبدأ في التراكم.

يُعد تمرين العقلة أيضًا تمرينًا وظيفيًا، أي أنه يشبه حركات تستخدمها خارج الصالة الرياضية، مثل سحب نفسك للأعلى فوق شيء ما، أو جرّ جسم نحوك. وقد ربطت دراسة نُشرت في Medicine & Science in Sports & Exercise عام 2013 بين التدرب على العقلة وتحسّن قوة القبضة والتناسق في الجزء العلوي من الجسم، وهي القدرة العامة التي تنعكس على المهام اليومية.

ووضعية الجسم ادعاء معقول آخر. فلأن تمرين العقلة يقوّي الظهر والكتفين، فإنه قد يساعد على موازنة وضعية التقوّس إلى الأمام الناتجة عن ساعات طويلة أمام المكتب. وقد ربطت دراسة نُشرت في Journal of Physical Therapy Science عام 2019 بين ممارسة تمارين السحب بانتظام وتحسّن استقامة القوام، وهو نفع يسهل تقديره إن كنت تقضي يومك منحنيًا فوق الشاشة.

وهناك جانب نفسي أيضًا. فقد بحثت دراسة نُشرت في Health Psychology Open عام 2019 في تدريبات المقاومة، وأفادت بشعور محسّن بالعافية لدى المشاركين، وكل من أنجز أخيرًا تكرارًا كان يسعى خلفه يعرف تلك اللمسة الصغيرة من الرضا التي ترافقه.

ويتخلل هذه الأبحاث موضوعان عمليان. فعرض القبضة ووضعية اليد يغيّران أي العضلات تعمل بأشد قوة، لذا فتنويع طريقة إمساكك أمر مجدٍ، كما أن الأداء الجيد، بالمدى الحركي الكامل والإيقاع المنضبط، مهم للبقاء مرتاحًا على المدى الطويل. وأنفع خلاصة هي خلاصة غير برّاقة: أفضل برنامج للعقلة هو البرنامج الذي يناسب مستواك الحالي وأهدافك، ثم يُكرَّر بانتظام.